.
.
" زيف اجتماعي "
فِي وَطَنِي .. نَرْهَنُ أَحْلامَنَا الصَّغِيرَاتْ...!!
لِنَتَجَّمَلَ بِأَحْلامٍ أَكْبَرَ مِنْ مَقَاسَاتِنَا..!!
نُخَبِّأُ الفَقْرَ تَحْتَََ الوِسَادَة ..
مَخَافَةَ أَنْ يَرَاهُ الجَارُ الأَكْثَرَ فَقْراً.. وَنَنَامْ ..
دَاعينَ الله أَلا يَقُظَّ مَضْجَعَنَا كَابُوسُ .. " السَّدَادْ "..
" حادث مرور "
لَنْ أَتَزَوَّجْ..وَلَنْ أُنْجِبَ أَطْفاَلاً..
أُشْعِلُ مِنْ رُوحِي شَمْعَةً.. لأنِيرَ دُرُوبَهُمْ..!!
لِيَفْجَعْنِي بِهِمْ حَادِثْ مُروُرْ ..
فَالمَوْتُ فِي وَطَنِي أِسْمُهُ..." شُارِعْ "
" بورصة "
فِي وَطَنِي..
التَّاجِرُ الذَّي يَتَجَوّّلْ عَلَى أَبْوَابِ الكَادِحِينَ نَهَاراً
يُقَايِضُ عَرَقَ السَّنَوَاتِ الذِي يُرَطِّبُ جِبَاهَهُمْ..بِالْوَهْمْ..
يَعُودُ ..
دَوْماً يَعُوُد مِنْ النَّافِذَةِ .. .. لَيْلاً
لِيَسْرِقَ حَتَّى وَهْمَهُ الَّذِي قَايَضَ بِهِ.. وَيُغَادِرُ البِلاَدْ..
.
.
أَيُّهَا الأغْبِيَاءْ ...
لِمَ لا تُغْلِقُونَ النَّافِذَة ؟؟!..
" وطنٌ يُنسى "
فِي وَطَنِي ..
وَطَنٌ يُستَنْزَفْ..وَلا يَشْكُو..
فِي وَطَنِي ..
وَطَنٌ يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ.. فِي أَبْنَاءٍ يَفْقِدُونَ الذَّاكِرَة
فِي وَطَنِي ..
وَطَنٌ تَسْقُطُ مِنْ عَيْنَيْهِ دَمْعَةٌ ..
فِي وَطَنِي ..
وَ
طَـ
ـنٌ
.. يُنْسَى ..!!
.
.
أَيْنَ الخَطَأ ؟؟
" ولا تقل لهما أفٍ "
عِنْدَمَا أَخَذَتْنِي مِنْهُمَا سَنَوَاتُ الشَّقَاوَة ِ..
وَالثَّوْرَة..!!
وَعِنْدَمَا أَعَادَتْنِي إِلَيْهِمَا سَنَوَاتُ العَقْلْ ..
وَبَدَأْتُ فِي اكْتِشَافِهِمَا مِنْ جَدِيدْ..!!
سَرَقَتْ اِمْرَأَةٌ أَبٍي ..!!
وَثَارَتْ أُمِّي..
.
.
.... : وَأَنْتِي ؟؟
.... :أَنَا ؟؟..
.... : ...........؟
.... : ...........!!
" أقنعة وطنية "
فِي وَطَنِي ..
أَصْبَحَتْ التَّيَارَاتُ السِّيَاسِيَّةِ كَبَائِعَاتِ الهَوَى ..
كَاسِيَاتٍ عَارِيَاتْ..
يَقِفْنَ عَلَى حَافَة ِالطَّرِيقْ ..
وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرَوِّجُ لِنَفْسِهَا ..!!
.
.
وَوَطَنِي لا يُرَوِّجُ لَهُ إِلا حَنَاجِرُ التَّلامِيذْ
فِي صُرَاخِ الصَّبَاحْ تَحْتَ تَهْدِيدْ
العَصَا..!!
معروف عني بين اهلي والصديقات اني
مضيعه أو دايخه
بس والله العظيم مو مني أنا
ما كنت جذي قبل اربع سنوات يه @@
ايه اللي حصل وايه اللي تغير مادري صراحتن
والحالة من سيء الى أسوأ ههههههه
تدرون ان عبالي ان مجمع شرق بالسالمية
كل هالسنوات وانا عبالي بالسالمية
تدرون ان مرة مديرنا طلب مني رقم فاست تلكو اذا اعرفه قلتله اي اعرفه
جان اكتبله رقم كنتاكي خخخخخخخ
احلى شي يوم دق عليهم احرجته المسكين.
بس والله مو مني الأرقام نفس الشي
كنتاكي : 888666
فاس تلكو : 886666
^
^
^
شنو ذنبي أنا
.
.
على طاري كنتاكي قبل فترة جذي اسبوعين الى ثلاث اسابيع
بدق على هارديز المهم ولا أدق واثقه من نفسي الريال حياني وسلم علي ومادري شنو قاللي
المهم قلتله لو سمحت أبي اثنين سانتافيه سبايسي وسط
قاللي : يافندم انتي طالبة كنتاكي حضرتك .
أنا طقتني البوهه : هاااااو انا داقة على هارديز مو كنتاكي
راعي المطعم : لأ يافندم شكلك غلطتي بالرقم .
أنا وفي قمة صدمتي واحراجي : آآآآآآنا اسفه خلاص مابي شي
راعي المطعم : طيب حضرتك اطلبي مش حتخسري حاجه
انا : لا مشكور انا أبي هارديز
راعي المطعم : مش عايزة تجربي مطافي الجديد ؟ ده سبايسي أوي كمان
أنا سمعت طاري السبايسي طاحت سعبولتي
اتذكرت صورته اللي معلقينها بالإعلانات مالوت الشارع
: قلتله : هاا اوكي خلاص
راعي المطعم : رقم التلفون ........... في ........ ئطعة ..شارع ...منزل..إاسم عدنان
أنا : هاااو @@ اشعرفك باسم اخوي انته وعنوانا ؟؟
راعي المطعم : ............................" مادري شكان قاعد يقول ما سمعته "
أنا : لأ بس يعني ترا انا ولا مرة طلبت من عندكم اشعرفك باسم اخوي والرقم يه ؟
راعي المطعم :..................." مادري شقاعد يقوللي "
أنا : هااااا... انزين جم الحساب
راعي المطعم : " نسيت صراحتن " و45 دقيقة وحيوصلك الطلب
أنا : مشكور
^
^
اطلعت مطاافي أي شي احرقتني على غير استمتااع
خلصت بطل بيبسي نص عائلي على نص السندويشه
ماقدرت اكملها
.
.
تدرون اني مرة سألني مديرناعن موعد رحلة اهو خله بياناتها عندي
ويالي يبي يتأكد مني اذا كانت اليوم ولا باجر انا بكل ثقة قلتله اليوم
قاللي : أكييييد ؟
قلتله : اي اي اكيد
وراح ينطر بالمطار ايلين ثنتين ونص الفير الريال ما وصل
شسالفه؟؟ جان يروح ويدق على الريال طلع للحينة قاعد بديرته
والطيارة باجر..
بس صج صج انحرجت حدي يومها خصوصا يوم قاللي
حسبي الله على ابليسج خليتيني قاعد بالمطار أنطر الريال كأني مرته
ماقدرت امسك نفسي عن الضحك..
صج مضيعه ..
.
.
تدرون اني مرة ضعت بخيطان .. انا بروح السالمية
اموت واعرف شنو اللي دخلني خيطان
اتوقع خيطان مادري وين دشيت صراحة لان اهناك كان كله هنادوة وصعايدة
وشاحنات كباااااااااااااااار حسيت نفسي بومبو بيناتهم ..
.
.
تدرون اني مرة ضعت داخل منطقتنا
كنا انا وامي رادين من عند وحده الساعه 11.30 ليلا
وكنت بسوي نفسي رامبو الخرايط وبطلع من طريق مختصر
هالطريق المختصر تميت أدور عليه ايلين الساعه 12.30 وانا افتر افتر
ابي اطلع من القطعه مو عارفه شلون
وامي الله يهداها قاعده تتحلطم : لايكون ضايعه؟؟ مااالت عليج وعلى اللي عطاج ليسن
واشتغلت امي علي...
انا : يمه والله أدل أدل بس قاعده افرفر فيج ماتبين اتشمين هوا ههههههههههه
امي : تزيد من تحلطمها ..انا من اول مابي أرد وياج وتزيد وتزيد
آخر شي لقيت المخرج وطلعت للشارع الرئيسي وردينا بيتنا سالمين
* الله يهداج يمه تكفين لا تتحلطمين لما اسوق اتوتر والله العظيم
.
..
تدرون ان مرة كنت بروح أزور وحده بالمستشفى اذكر
بفترة حرب تحرير العراق وبوابات المستشفى العسكري لازم تفتيش
المهم انا كنت توني عليمية بدقم السيارة خو بعد ما صارلي فترة مطلعة الليسن
قاللي العسكري افتحي الدبه ولا امر عليج اختي
انا قعدت اطقطق بالدقم..
مرة يتبطل السقف
مرة انطفى الليت مال السيارة وشغلته
مرة اشتغل التكييف
مرة اتبطلت الدريشة اللي ورى يه
اتوهقت انا وقمت اصب عرق
جان اطالعه وانا اضحك ومنحرجه
قلتله : اخوي ما أعرف وين دقمة الدبه صراحتن
العسكري ..مادري ليش احسه كتم ضحكت
T_T
جان يقوللي : توكلي اختي توكلي
قمة الإحراج :"(
.
.
أما لهذه الإحراجات من آخر ؟؟
الوضع صاير لا يطاق هففففففففففففف
بنت عمي تقولي : انتي لو ماتكونين على هالحال
ماراح تكونين نون..
نسيت أقول شغلة البدليات بعد هاذي ابروحها مشكله ثانية مالها حل
وايضا طارئة
انا ماكنت اقط بدليات قبل
ياربي اكو أحد يغني الأغنية معكوسة
:"""""(
.
.
البارحة نُعِت أو بالأحرى قيل لي
بأنه يُفترض من شكسبير أن يضعني أنا
بدلا من شايلوك اليهودي* في تاجر البندقية لأنه أرحم مني
.
.
.
هل يحدث في يوم من الأيام
ان تتأثر بكلمة وتسبب لك الأرق
وهي مجرد كلمة ؟
في أحد المرات الغير بعيده مررت ببلوغ وأخبرت صاحبته :
" ان للكلمة تأثير اكبر من تأثير الأشياء المادية المحسوسة فينا كبشر "
هل هو حقيقي ما قلت..؟؟
لا أعرف طبعاً...لكنه واقع موجود الى درجة ما..
المشكلة هي ما مدى المجال الذي نعطيه لهذه الكلمة لكي
لكي تمتد في نفوسنا وتتعاظم حتى نتطبّع بها
فتتحول إلى سلوك ؟؟
او قد لا تكون كلمة ربما تكون ظروف مررنا بها ؟؟
أنا لا أقول بأنني سأصبح بعدها كشايلوك..
ولكن إنتابني شعور غامر بأنني
شريرة .
* شايلوك هو شخصية في مسرحية تاجر البندقية . مُرابية تتميز بالقسوة . يطلب باسانيو " أحد أبطال المسرحية " من هذا اليهوديّ شايلوك ثلاثة آلاف دقي لمدة ثلاثة أشهر وطلب اليهوديّ توقيع الصك من قبل أنطونيو " صديق باسانيو " وفي حال عدم الوفاء فإنّه سيقتطع رطلاً من لحمه في أيّ مكان من جسده لأنّ أنطونيو كان قد احتقر اليهودي شايلوك سابقاً.
وتدور الأحداث فلا يستطيع ايفاء القرض في الموعد المحدد بعدها يتوافر المبلغ ولكن بعد فوات الموعد المحدد للسداد إلا ان حقد شايلوك اليهودي على انطونيو يجعله يرفض استلام السداد بالرغم من انهم قدموا له ثلاثة أضعاف المبلغ بعدها يطلب القاضي من شايلوك ان ينفذ ما قد اقسمو عليه في الصك وان يقتطع رطلاً دون زيادة أو نقصان ودون ان تسيل نقطة دم واحده وإلا فأنه سيقتل وتصادر أمواله عندها يوافق شايلوك على أخذ المبلغ لكن القاضي هنا يرفض ويرى ان اموال شايلوك يجب ان تعود للدولة لأنه اتبع اساليب منحرفة لتحقيق عدالته المنشودة....الى آخر أحداث المسرحية التي يتخللها جوانب كثيرة غير هذا الجانب .
مُذْ عَـَرفْتُكَ عَـانَقَ غَـفْوَةَ لَيْلِي السُّهَادُ
يَا مُسْتَعْمِراً كَيْفَ احْتِلالُكَ لِلْقـَلْبِ يَطِيبُ؟
عَلِيلَةُ هَوَاكَ مِنْ زَمَنٍ وَ لِذِكْرِكَ يَتَّقِدُ الفُؤَادُ
غَدَوْتَ انته دَائِي وَلَيْسَ لِعِلَّتِي سِوَاكَ طَبيِبُ