Home

23 Apr 2007

فلسفة شهرزاد








2004






المِسمارُ والمِطرَقَة



يُخبـرونَني...يا أمل لا تَقِفي كَما المِسْمار..

..

..

فَماذا أفعَـل إِذا كانَت المِطرَقةُ رَجُلاً بَدَوِيّا..

غَرَسَني في حَائِطِهِ..والسَبَبْ فَقَطْ...

كَوني "مُعجبةٌ بِه" ؟


..



" القَضِيةُ المُعَـلّقة "


احمِلُ في قَلبي لَكَ..

أيّها البَدَوي..

سلامًا

تَعَثّرَت حَماماتُه البَيضاءُ بِأشواكِ شَجَرِ الزَيتون

والسّبَبَ المُعادَلة أدْناه :


أنت = مَحبوسٌ خارِجَ حُدودِ الــ67..


أنا = على شَفَا حُفرَةٍ مِن نَكبَة..


فَمَتى سَتَحُل حماماتي بين يَدَيك؟




.
.
.


" مَن زَرَعَ حَصَد "


زَ
رَ
عَ


زَرَعتـُك في شِتاءِ ذاكِرَتي.." بِذرَةً "

تَتَدَّفقُ حَرارَتُها..على ضِفافِ الوَرَق " لُغَةً "

َتَسلّل الرِجالُ مِن ثَغرِها بِالخَفاء..إلى نِسيان..

أما انت...

فقَد أصبَحتَ " نَخلةً "

حَ
صَ
دَ

حَصَدتُ فاكِهتَها صَيفًا مُستَعِر



.
.
.




" عِندما يَتصادَقُ الميزانُ وَالعَذراء "


مِن تَحتِ العَباءَةِ

سَأتَحوّلُ مِن " حَالة "

إلى

.." عَــادة "..

وَسَأتوَقف عَن التوَهانِ في عَظمَةِ الآخَر..

لِيتوهَ الآخَرُ في عَظمَتي..

فَأنا أيها الآخر..

مِن تَحتِ العَباءَةِ سَأغزو العالم..



.
.
.




" لا شُكرَ عَلى واقِع "



هُناكَ بَشرُ...فِهمُهُم كَهُرمُز..

لا يَرَوْنَ أُفُقًا أوسَعَ مِنَ المَضيق..

طَحالِبُ تَحْتَ الماء وَفوْقَ الماء

البشَرُ تغرَق..تغرَق حتّى القاع

وَأمواجُ التّغييرِ مَغلوبَةٌ على أمرِها

.

.

اشْعُرُ بِالإرهاقِ بِسَبَبِهِم..

فانا لا استَطيعُ الغَرَقَ بِما لا طاقةَ لي بِه



.
.
.




" لو..كان هناك طريق إلى كابول "


أنا أفغانِيّةٌ.. وَعِرَةُ القَلب

قاعِدَتي شاسِعَة...

تَحتَوي كَلّ فِكرِ" طالبان مُخَيّلَتي"

وهو مُقاتِلٌ في سَبيلِ الصّوَاب

لَم الْتقِ بِهِ بَعد..

لِنَعقِد جِهاداً..مَجازِيّا

أرسلت إليه الكثير من الخرائط

وما مِن أمَل

..

رُبّما قَد ظَلّ طَريقَه في دَرْبِ الـــ( تـ ) ــحَرير

فَكما يبدو.. أنّهُ عَرَبِيّ لا يَفْهَمُ أفْغانِيّتي



.
.
.





" شَهرَزَاد "


قَد بَلَغَني صُدفَةً.. أيّها البَدَوي السّعيد

ذو الرّأي السّديد

انّه في لَيلَة..

قَد هَامَ البَحرُ بالصّحراء

فأنجَبا..


" شاطِئَ الخَلَيج "

يَتَعانَقُ فيه امتِدادَيْهِما..

بِِلا حَياء

وبِلا خَطايا

عارِيان كَمَا خَلَقَهُما الله

يَتَبادَلانِ القُبَلَ " مدًا" و " جَـزرًا"

و.........

.....

...

كوكوكوووكووووووو

..

..

صَاحَ الدّيك...فاستَيقَظَ الصّباح

وَسَكَتتْ شَهرَزادْ عَن الكَلامِ المُباح


أمّا البَدَويّ السّعَيد..

فَلا يَزالُ بِانتِظارِ صُدفَةٍ أخرى


.
.
.



كان أول نص لي .. والأقرب والأعذب والأكثر ..مطراً الى الداخل


نون ..

15 Apr 2007

على كف سرّاية
















ثلاث اشهر من القطيعة ..
وبالأخير تُعيدني سراية


أخبرت احدا ً ربما لأنني أشبهها ..
أقرب الى المفاجأة..
مزاجية وغير متوقعة

ولكن بأسبابٍ قد منحتهاا كل الحق لتتغلب عليّ..
ولم اعطي لنفسي حقاً سوى الإستسلام..

كنت اقرب الى الإنطواء.. لا أعلم لماذا ؟؟

احدى صديقات الطفولة تزوجت ولم ابارك لها
على الرغم من محاولاتها للإتصال بي منذ ما يقارب الأربعة أشهر قبل زفافها
كنت الأكثر تحمساً لها..
أسرَّت لي في احدى التجمعات العائلية انها تريدني
ان اكون موجودة لانها تحبني وتود ان نواصل كصديقتين كسابق الطفولة..

طاف

هي الكلمة التي تصف ما حصل ومازال يحصل




نفضة ..
للفترة السابقة
..

ربما كًنت فقط احتاج لحصاة صغيرة تُرمى
في قعر الركود الذي أصابني..


لابأس


هذا فقط... للعودة
والباقي
اتركه لما ستفعله الحصاة
وتموجاتها..
واولها







The Rose

( اعتذر عن رداءة الصورة )



Before 3 years



.

.





نون