Home

1 Jan 2022

مَنْ قَدَّ القَميص ؟!...

وآبَقُ إليه..



كَحوتِ يونُسَ ..

يبتلعُني هذا الليلْ .. 

يَطْرُقُ صَدى اللَّهيجْ 

في هاتُيك الأَضْلُع

'أنْ كُنْتُ مِن الظَّالِمين'

.

.


يَنسُجُني الذَّنْب 

لِتَنْقُضَ مِن غَزْلِهِ المِغْفِرَة

وَ قَلْبي!!

مَا قَلْبي؟؟

نَكْثٌ مِنْ بَعْد قُوَّةٍ

وَ صَدْعٌ مِنْ بَعْدِ عَمَدْ

يَعْوي بِهِ الحُزْنُ 

كَذِئْبِ يوسُفَ البَريء

حتّى أبْيضَّت حَقيقَتُهُ

وَأنسَكَبَتْ أُضْوائُهُ 

في غِياباتِ الجُبْ

يَتَأَوَّلُني جَسَدُ البِئْر  

فَلا يَلْتَقِطُني سِوىٰ الصّدىٰ..

'ان كُنتُ من الظَّالِمين'


.

.


مُغَلَّقةٌ الأَبْوابُ دُونِي

يَصطَرِخُ البِئْرُ بِي 

بِأَنْ "هَيْتَ لَكْ"

وَأَنا أَرىٰ .. لٰكِنْ لا أَرىٰ

أمُدُّ يَدَ المَخَافَةِ

لَعَلِّي أَرْتُقُ قَدَّ القَمِيصْ

.

.

امل 

١٤/٣/٢٠٢١

1 comment:

Anonymous said...

الحوت والقميص ، وسائلٌ لبلوغ غايات لم تكن مُدْرَكةً حِينهَا.. كمشاعر حُزنِكِ التي غُلِّقَتْ عليها ابواب القلب.. سَتُدرَكُ غايتها يومًا و تَلْفَيْن بَدَوِيَّكِ لدى الباب.. دُمتي بخير وسعادة 🌹