Home

5 Jun 2006

حديثٌ في الأفُق- قصة قصيرة



هي جالسةُ تلامِسُ سماءً الكترونياً.. تقرأ وتطربْ....

تنتظر شخصاً

....وهو سائرٌ عابٌر في دربها كما الآخرين... ربما يكون كذلك وربما لا..

دخل عليها سلاماً...

::

::

..خلصت سيجارتي وسأبدأ بِشُربِك..

ابتسمت : حرامٌ..أن احترق في فم رجل وأنا لم أبدأ حياتي بعد..

بتأمل : أسنانك حلوة..لم يغزوها سجنٌ..بعد

ولا تسوس...

التسوس غزوٌ في العُمْق..

امممم ..يسبب الألم.. برغم ضآلته

طبعا...فهو ينخر وهذا سر إبداعه وأوجاعه

ولكن إعلم..!!

لكل إبداع موجع..إبداع أخر يزيله.

انطلقت منه ضحكه فقال : بدأتي باختراق أجوائي

ابتسمت وكأنها حققت انتصارا أوليا..ثم وبخطوات قليلة أرسلت احدى لوحاتها بالألوان المائية إلى عينيه..

ينظر إليها متأملاً : ماء على ماء

هههه..معادلة نتيجتها الشفافية.

.. رااااائعة قطفتي زهورها.

قالت مُعتدَّةٌ بموهبتها : صباحيه تجد كل ألوان ورائحة الشروق فيها.

يُمازحُها : صباحية مباركه يا عريس

فضحك وضحكت هي..

هزت برأسها : رياييييييل....!!

امممم.....متزوج؟

كنت متزوجا قبل سنة بعدها ذهبت للعراق بعد سقوط صدام

وخطبت الصيف وسأترك المرأة

ههههه أشفق على الصيف منك إذا

حمدا لله على سلامتك متأخرة

كانت خدمات إنسانيه لا أكثر..

أتعلم؟؟!!..أمنيتي كانت العمل في لجان الإغاثة لكن والدي يرفض..

كارثة والخطر من كل الجهات

بالعكس..

أجدها صقلا للشخصية ومنها مغامرة أفضل من الروتين.

بصراحة ..لافرق...فكلاهما قاتل..

أنا رجل قد عركتني الحياة جيدا...والتجربة خير بركان

براكين الحياة لدي لا زالت خامدة..العادات والتقاليد متكدسة على فوهتها

مرت دقائق...صامته...ثم

بصوت هادئ : هدى..؟

هلا

بدوية أنتي..أم صيادة سمك..أم ربة أدب ؟

بل ربة أدب... اصطاد أسماكا ..وأعشق بدويا..

....................................

....................................

....................................

ثم حل صمت مفاجئ...للحظات فقط...قطعه صوتها..

أسفه..كنت أصفي حساباتي مع خطوط الهاتف ..

أكرهها وتكرهني...

قد أضحكه ما قلت...

يبدو انه كان يحدق في طفولتي :

بالله ... هذه صورتك وأنتي صغيره ؟

إي

يعني أنتي احد إفرازات ما بعد الاجتياح أو الاحتلال ؟

لا أنا إنتاج ما قبل الاحتلال

سأرسل لك طقم أسنان اذا

مُتسائلة تحدث نفسها : (لا أعلم ما هي مشكلته مع أسناني) ...

عندي والله..بس هذي أيام راحت...

كل ضرس يسقط بكيس من الحلوى..

حلى يلتهم حلوى

إطراء يرضيني

جميلة وشقيه

الشقاوة أراها في نفسي أكثر من الجمال أما ما يراه الآخرون..........

لا أدري..!!..

هذا أنا كما أرى وحالتي كما ترى ... فما ترى يا ربنا فيما ترى

يعقوب بدا يتفلسف..!!....الله يجيرنا

لم أبدأ بعد.........فلدي أشياء من الأول...


تمر الدقائق ثم تهديه عالما صنع من الحروف...الحروف فقط .....

متسائلا : ما هذا ؟

موقع أدبي ..

أنتي من وقع الأدب في راحتيها فنقل متأثراً بجماله فوق العناية على سرير اللغة الخرافة ..

....................." تنظر إلى يديها للحظات "

يقاطع صمتها المفاجأ... فكما يبدو انه شعر بالحرج الذي اجتاح وجنتيها:

كيف الكويت وبحرها ... وصوت محمد المسباح ؟

فقالت: في الكويت نأكل البحر ليلا......والمسباح شُغل بالهدية وغاب..

ونحن تلتهمنا الصحراء نهارا..فنشرب السهر كل يوم...نعيد للدنيا أحاديث السندباد.

باستغراب : السندباد ؟...أليس عراقيا قتله البعث ودفن في أحاديث الأجداد..

سأعيد أحاديث الأجداد إلى أفواههم

بالنسبة لك فقط يا يعقوب..

كانت تتجنب الحديث عن الشمال...فغيرت مسار الحديث :

ما هي أخبار مدينتك الفاضلة.......أكاد أراها في عقلك أم انه يخيل إلي فقط ؟

مدينتي ليس بها كهرباء ولا هاتف ..أو أسلاك لا تحبينها

ويبقى الماء القضية الأولى ..تصبح ولا شيء..

مدينتك لم تجذبني للرحيل إليها

سأجرك عنوه

بدأت الحدة تصافح النقاش...

سأثور..

سأقمعك فورا..

دكتاتوري

ريدكالي متطرف.. اهم شي الأمن في مدينتي والضجيج

فمن اين اتى الامن ان بدئتها بالقمع

عبر العمل السري المنظم وحرب عشق الشوارع

مدينة ثائرة بي ... صدقني .. بتتعب فيها

وأنتي ثائرة ....

...................

..................

هدى ...؟؟

نعم

بروح لأسبانيا وبرجع إيطالي أنيق

ههههههههههه... بالانتظار..

يقول أشياء غريبة ومضحكه.....كان يستأذن... فعشيقته تناديه ليشربها...وينفثها دخانا يلوث داخله وخارجي...

وخلال لحظات انشغاله بسيجارته الثانية...أخرجت دفترا من خزانتها :

.............. استمع فقط

تقلب صفحاتٍه المزينة بعناية..

تتوقف... تقرأ :

في مساحات الغروب..التقينا..

تهمس لي..

انزعي ثوب البراءة..والطفولة..

واغرقي بين يديّ..

ودعيني أوجز تاريخ العشق بقبله..

اسـ.....

صوت يناديها: .. هدىىى....؟؟ هووووداااا؟

بإمتعاض شبه غاضب:

اوووووهوو اكره الفواصل الإعلانية.....دقائق وأعود....أوكي ؟

ليش..؟؟ الأشياء الجميلة لا تكره..

فاصلتها الإعلانية كان عبارة عن فنجان من القهوة الفرنسية أعدته لوالدها..المصاب بالأرق من صراخ قناة الجزيرة...

..................................

..................................

"في المطبخ " ...

تنظر إلى القهوة بغضب.... مر دهر وترفض هذه القهوة الغليان..

تحدث نفسها.. : وكأنه لا يوجد خدم في هذا المنزل..

ذهبت بفنجان القهوة وكوب الماء إلى والدها ونظرت إليه بعينين حادتين..

فنظر إليها بحدة أيضا...ابتسمت حتى الضحك.. قدمت له القهوة وكوب الماء

فقال لها : غصبا عنج

عندما أريد فقط.....وخرجت وهي تضحك..

وبدأت بإكمال حديث الأفق مع يعقوب مجيبة على تسائله :

ليس كل عين ترى ما تراه انت..

العين بالرمش تذكر..

والقلب بالنبض يُفضح..

والنبض بالحرف يظهر..

والحرف بالرمز يُخفى..

والرمز بالفكر يرقى

الفكر.........!!

صمتت لبرهة :

...........................

يبدو إن الفكر قد شُغل بأمر القلب ونَسِيَ الحرف و الرمز..

مكملاً عنها : والفكر بالحب يسمو..

ليس دائما..فالحب اعمي بصر وبصيرة..

تختلف الرؤوس والرؤى.. فقد يكون فكراً في رأس مبتور..

بلا رأس سيتعرض لعوامل التعرية ..هههههه

أتعلم ؟انت كمن يحمل كيسا مليئا باللآلئ وهذا الكيس مثقوب..

هدى...!!

اكبر ورطة ارتكبتيها في حياتك معرفتك لهذا البدوي المتحضر..

يعني أجهز للسجن أم للحرية المطلقة ؟

للمعتـــــــــــقل

لا يبلغه إلا الثوريون... وأنتي

متأكد..؟؟...

أحيانا ينقلب الثوار على بعضهم...

وهنا انت من سيقع بورطة..

ورطتي العظمى هو الخروج من كماشة شفتيك

زرعت في وجنتيّ لونا احمر

وحصدت ضفيرتك

لا اعلم كيف تحول الحديث إلى الصوت الملائكي...فيروز... أهدته خريف أغنية من أغانيها

بتذكرك كل ما تجيلك غيمه..

وجهك بيذكر بالخريف..

ترجعلي كل ما الدني بدا تعتم

متل الهوا اللي مبلش عالخفيف

فقال :

فيروز؟؟!! ...

(....على جذي..) سأنام مبكرا في أحداقك

عيناي ضيقتان لن تحتويك

يخررررب بيت الفستان الأصفر ..ذهب أيلول

" كان يبدي إعجابه بصورة تعكس يوما في طفولتها الغير بعيدة "

ذبول تشرين الثاني

ونكبة حزيران...

...................

يتأمل ملامح الصورة المعلقة على جدار الغرفة :

أسنانك حلوة..

لم تستطع إن تفهم سبب تركيزه على أسنانها...

وابتسامتي أحلى

فمك مرسوم بجمال..هذه الحقيقة ..

تجرّأ ..ومدَّ يده ليتـلمّس شفتيها...فأمسكت بيده :

لك حرية النظر ...

والحقيقة اتركها لمن يستحق.

إذا سأرتدي ضحكتي وسأخرج مبتسما...

يحيا اللون الأصفر...ويسقط النادي العربي

علا صوت الضحك منها فهي عرباوية حتى النخاع.. " سابقا "

يبدو إن كل شيء عربي يسقط... للتو انتبه لهذا الشيء

أطلت عليك ؟

أخاف انت طولت على نفسك

سأذهب لأرقد

بانتظار الغرق

أراك والبحر بخير..

وصحرائك مبتلة بالمطر

وفستانك لا يتساقط خريف أحاسيسه

لا تخف هو ربيع أبدي..

حفظك الله

وأنت.....

......................

..............................

هدى... هدى..؟؟ يبه سويلي فنجان قهوة .....

ينظر إليها: هدى.... هدىىى؟؟؟؟؟؟!!!!!!

كانت سرحانة.. (بانتظار الغرق..)

~ انتهت ~




* كتبتها منذ سنتين كانت محاولتي الأولى
فعذرا لتشتت الأفكار فيها .. واسلوبها الأقرب للشعر النثري من القصه
.. للمرة الأولى اضعها للملأ.. لم يقرأها سوى ثلا ث اشخاص وانتم ( الرابع
)

22 comments:

Broke said...

عندما تغيبين " ما أزعل " فقط أشتاق و أتلهّف لما ستجلبه عودتك

You never disappoint me .. ;)

روعة .. و ياليت تشاركينا بالمزيد ان وجد

:: :: ::

لك حرية النظر ... والحقيقة اتركها لمن يستحق : عبارة شدتني

-----------------------------------
P.S :
لكِ حرية الغياب و لنا حرية الانتظار

نون النساء said...

كل ما اقراها

أوقف عند هالجملة بعد


ليش ما أدري ...!!



.
.
.

Broke

عودة لنُخرج بعضاً من أوراق الماضي


والحريات مُتاحة هُنا لكل شيء

حتى الغياب والإنتظار


.
.

;)

3ateeja said...

لالالابقعد لها قعده بالليل مو الحين وراي مشوار :)
قريت الربع الأولي عجبني
اكمل الباجي واعطيج رايي النهائي
:)بس والله الكي بورد اليديد سوى شغل
:P

شَـــ ـوْق said...

NOn...

سعادةٌ تحمِل قُطبي الأرضِ من الشمال إلى الجنوب، تَلوح في أفُق عودتك! سعادة أبدية بإذن الله

عوداً حميداً غاليتي، كُنّا بالإنتظار
وطال كرَمكِ الضّيافة :)

:

القصّة هادرةٌ أمواجها، بين جزرٍ ومد
إعصار العادات يُقاتل الطموح
ودفء الحُب يُقارع الكبرياء

وواقِع الحقيقة يُماجن الخيال قهراً

:

هُنا موطِن إبداع، ذو تناقضاتٍ عدّة
لن تكوني (أنتِ) لولاها


دُمتِ على خير
سعيدة بكلّ آنٍ ومكان

mishari said...

كتابة رائعة جدا
نون تمتلكين قلم ذهبى يخط احلى انواع الكلام الذى نفتقره
العديد من الاخوات صدمت من وجود هذا النوع من الكتابة كم اتمنى انى اراها منشورة علنا ضمن مجموعة قصصية او شعرية
تحياتى العذبة لكلامك الرقيق

sham3a said...

جميل جدا يافندم :)

واعجبتني اشياء كثيرة اذا علقت على البعض اكيد هاظلم الباقي ..

تحياتي

3ateeja said...

اتصدقين نونو
قريت النص الاولي ونمت عند الجهاز
ويوم قعدت قريت النص الثاني
استمتعت بالقراءه رغم اني ما افضل نوعية هالقصص القصيره ولكنها كبدايه موفقه
موفقه جدا
واسلوبج فيه شبه من اسلوب المدون bo9al7 تابعيه

hager mater said...

اجمل ما فى القصه التى ذكرت انها كانت اول محاوله لك فى الكتابه

بتكون من اجمل القصص وذلك لانها بتكون نابه من فكرك دون تدخل شخصى منكى فى عقلك

ويمكن القول على ذلك بانه كالشاعر المطبوع والشاعر المتصنع

اى يجلس يذوق القصه او القصيده حتى لا تمسك عليه اخطاء ولكن يتسرب الهدف من وسط ذلك الهدف او الرساله التى يريد ان تصل الى الناس

http://hagermater.blogspot.com

نون النساء said...

عتووج

;)

.
.
.

شوق


تعطيني اكبر من اللي أبيه
يا شووووق يا شووق

;*

.
.
.

mishari

شلون لو كنا متمرسين
بهالمجال...!!

مشكوووور واايد


.
.
.

نون النساء said...

sham3a

شاكرة لج وايد اختي


.
.
.
.

عتووووج

ترا هاذي ثاني مرة تنامين

عندي هههههههههه

للأمانة عتوج انا مالي بالقصص القصيرة

اقصد ماعندي موهبه في الكتابة القصصيه

لكن هاذي يات كتجربة

من كل بستان قضمة

:P

مو زهرة لااااا....قضــــــمة




.
.
.

هاجر مطر


صح

ان القصه او حتى القصيدة تدش للتشذيب والقص والتعديل ممكن يفقدها الكثير والكثير من المشاعر اللي انكتبت فيها للمرة الأولى


انك تشوف الموهبه الفطرية
اتوقع راح تستمتع فيها اكثر من لو كانت عبارة عن دراسة

لان في فرق

3ateeja said...

الظاهر ان عندي احساس لا شعوري ان هلبلوق مثل بيتي :)

Anonymous said...

طريقة السرد رائعة ، ارى ان لك مستقبل باهر فى الكتابة فانا انسانة اقرا لبعض الكتاب ارى انك تملكين موهبة جميلة استمرى فى صقلها اللة يوفقك انا لا اعرفك ولكن دخلت المدونة بالصدفة

MARSHAL Q8 said...

ما مداني اقرى القصه ..
بس ان شاء الله لي عوده بعد ما اقراها
بس حبيت اقول

ولكم باك ..

طائر بلا وطن said...

انتي داهية يا نون

داهية بمعناها الادبي الجميل
:)

تدرين نون .. افرح لما اشوف شباب عندهم
جرأة اصدار كتاب مثلا او المشاركة في منشورة
أدبية

و لكن احزن لما اشوف امثالج مالهم كتاب

انتي مبدعة نون صج صج مبدعة
و احسن من ناس وايد نزلو كتب

سلام
:)

عادل القلاف said...

مساء الخير

بصراحة من زمان ما سيرت على مدونتج ,

فعلا صارت مدونة رااائعة جدا جدا

السموحة على القصور

وعساج على القوة انشا الله

وبالتوفيق يارب

hager mater said...

ما ادراكى ان الفكره ليست كذلك
فالفعل الزمن كذلك اوضحى لى اكثر بعيد

عن الموثرات النفسيه وبعدين شوفى المسرحيه النسريه الى انا كتبتها فى البلوج حوار بين الشعراء واعطنى رايك

هاجر مطر

Enter-Q8 said...

لأسف الكمبيوتر ترفمت
وضاعت الملفات

طلعي المدفون

وشفتي بعينك شنو قالوا الناس

EsTeKaNa said...

نووون النساء
وعنوان الجمال والرقه
.
.
استوقفتني كل كلمة
كل عباره
برقتها ببساطته فكرتها اخترقت قلبي
لا اجد للمجامله سبب،ولم اعتد ان اعبر بكلمات خاويه من الاحساس
ولكن فعلا هذا صدق احساسي فيك:
موهوبه
رائعه
رقيقه
وذكيه
اعشق الحوارات الشقيه الذكيه التي تحرك عقولنا وقلوبنا في ان واحد

سعدت بقراءة سلاسه كلماتك وعمقها
فلا تحرمينا من جمالها:)

نون النساء said...

عتووووووووج


لج هالبووسة
:*

.
.
.




MARSHAL Q8

read it :P

.
.
.
.


طائر بلا وطن

لا يغرك اللي تقرا
ترا حدنا مساكين
:P


.
.
.

.
.
.

Anonymous

شاكرة جداً لهالكلام الطيب

والتوفيق لنا اجمعين ان شاء الله



.
.

عادل القلاف

يا هلا فيك اخوي
هذي الساعه المباركة
حياك الله دوم

نون النساء said...

هاجر مطر

يا هاجر المؤثرات النفسية
هي العامل الرئيسي لما تقرئينه الآن
لديّ..


وان شاء اللع سأقرائها في مدونتك


.
.
.
.


enter-q8


لازم إييله الأخطبوط يوم ويتفرمت
:P

أكو مدفون ما يصير نطلعه


.
.
.

estekana

من زمان ما سيرتي عليّ
ولا انا سيرت عليج

بس كلامج وايد أسعدني يا منور


منورتني دوم مو يوم

MARSHAL Q8 said...

قرأتها .. وياليتني لم أقرؤها
او ياليت لدي الوقت لأقرها ثانية ..!

ربما فهمتها .. كما اريد .. او ربما فهمتها كما انتي تريدين .. لا اعلم ..!

ولكن في كلا الحالتين .. رفعت القبعه احتراما امام بركان الادب الثائر .. وامام ينابيع التالق المتفجره ..!

كتبت فأجدت

layal said...

اعجبتني القصه
ودمتي سالمه
تحياتي