Home

15 Feb 2012

تبَّت يَداكَ وتب..







ألا تبَّت يداكَ وتب
يا رجُل النَّارِ
وحِقدُك الحطب..




نصَبْتَ مَنَاجِلَ مِن موتٍ
باغًتتْ ليلَ المدينةِ
فَوَقَع سوادُها في القلب
وانسكب...




ألا تبَّت يَدَاك وتب..
يا ألماً حَفَرَ خطَّ الفجاعة
في وجه الرجال بِذنْبٍ
قد إستحلَّ فيه العَجَب..




غضبٌ.. وأيُّهُ غضب..
حَصَدْتَ أرواحاً أينعت
من صمتِ المَنِيَّةِ في ساعةٍ
كانت عيناها من لهب..



أي دينٍ طغيت بهِ
يا أسد؟؟!!..
وأيُّ كُفرٍ إستعليتَ بهِ
على الله الواحِدِ الأحد..




ألا تبَّت يدٌ طُغيانِكَ
الذي جالَ في البِلادِ وتب..
لاشيء يوقِفُه..
لا واهِنُ صوتِنا الرافِضِ
لا الحديدُ ..لا ذاك الصفد..



قد عاثَ رأسُ ظلامِكَ
في الأجساد جوراً..
فَمَن يُجيرُها وقد إستنجَدَت
وما مِن أحد..



أطبَقَ الصمتُ على
ثورةٍ في صدور العُرْبِ
مرفوعٌ لهذا الصمت
بُنيانٌ ذو عَمَد..



نَرْقُب هَوانَ الإنسانِيَّة
في رِقْعَةٍ هبَّت دمائُهم
لِتَذود عن نفسها مُجردةً
ونحنُ تُركنا مع من قَعَد..



فَصَبرٌ جميلٌ فَإنَّهم
كَفَروا..فآمَنْتُم بِأَنَّ الله
مُنْزِلٌ نصْرَهُ..
فهو أحقُّ بِالوَفاءِ إن وَعَد
..


15/2/2012 


#syria 
أوقدها كلمة لقصيدة للشاعر أحمد الكندري