إِذا الشَّعْبُ يَوْماً
أَرَادَ الحَيَاةَ فِإِنَّ لِنَاظِرِهِ
القَريبِ غَد ..
أَرَادَ الحَيَاةَ فِإِنَّ لِنَاظِرِهِ
القَريبِ غَد ..
وَلِلَيْلِ المَارِقِينَ فَنَاءٌ
وَإِنْ طَالَ.. بِفَجْرٍ يَغْسِلُ
جَوَائِحَ الكَمَد ..
وَأَصْنَامُ السُّلْطَةِ لَهَا
آوَانٌ وَلِمَنْ رَكَعَ لِجَوْرِهَا
وَمَنْ سَجَد ..
آوَانٌ وَلِمَنْ رَكَعَ لِجَوْرِهَا
وَمَنْ سَجَد ..
فَالفَأَْسُ وَإِبَراهِيمَ لَمْ
يَزَلْ فِينَا حَيًّا وِإِنْ غَابَ
دَهْراً لَكِنّ مَا افْتُقِد..
يَزَلْ فِينَا حَيًّا وِإِنْ غَابَ
دَهْراً لَكِنّ مَا افْتُقِد..
لِيُحَطِّمَ خَوْفاً عَشَّشَ
في رَفْضِنا النَّاهِضِ
المُكَبَّلِ بِالصَّفَد..
وَمِنْ بَعْدِ نَوْحٍ مُسْتَكِينٍ
يَخْرُجُ صَادِحٌ مُسْتَبْشِرٌ
غَرِد..
يَخْرُجُ صَادِحٌ مُسْتَبْشِرٌ
غَرِد..
" الحُرُّ حُرُّ الفِكْرِ
وَالإباءِ وَإِنْ اسْتُعْبِدَ
فِينَا الجَسَد..
وَالإباءِ وَإِنْ اسْتُعْبِدَ
فِينَا الجَسَد..
فَيَا قَوْمُ لا تَخْنَعُوا
لِنَوَازِلٍ فِعْلُهَا بَيْنَنَا
يَطَّرِد ..
فَالحَيَاةُ يَوْمٌ لَهُمْ جَاهٌ
وَلَعِبٌ وَلَنَا أَضْمَرَتْ
أَيَّاماً مِنْ رَغَد ..
وَلَعِبٌ وَلَنَا أَضْمَرَتْ
أَيَّاماً مِنْ رَغَد ..
فَحيَّ قَوْمي عَلى فَلاحِ
الفِعْلِ وَالقَوْلِ وَالإنْسَانِ
وَالبَلَد ..
حَتَّى لا يَسْتَبِدَّنَّ بِشَعْبِهِ
أَحَدٌ فَإِنَّ رَبِيعَ العُرْبِ
للظُلْمِ حَبْلٌ مِنْ مَسَد .."
نون
22/10/2011
